رد: بعد تجاوزات منتديات قبيلة مطير بقيادة الدويش أليكم رد أحد أبناء الهيلا .
|
|
رداً على ماذكرته أريد أن أوضح لك عدة نقاط
النقطه الأولى بخصوص أن الدويش سلم دخيله فهناك روايات كثيرة وقد تكون روايتك صحيحة وقد تكون خاطئة ويجب أن نورد جميع الروايات ويجب أن نتذكر أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد في العالم هو الكتاب الذي نجزم بصحته ويأتي بعده ماصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وغير ذلك نستأنس به ولانجزم بصحته ولذلك سوف أورد لك رواية تبري الدويش من هذا الفعل ولاكن رواي هذا الكلام يعتب على الدويش بسبب عدم أنذاره للشيخ فلاح بأن الأمام لم يعفو عنه وحسب الرواية أن الدويش ذهب للأمام لطلب العفو لشيخ فلاح ظنن منه أن الأمام سوف يقدره ويعطيه مطلوبه ولاكن رفض الأمام طلب دويش وأجبره على عدم المغادرة وأرسل سرية للقبض على الشيخ فلاح وقبضو عليه ولاكن الشيخ فلاح تخلو عنه أبناء عمومته وتبرأو منه وهذا يدل على قوة سطوة الأمام في ذلك الوقت وايضا دل ذلك على شجاعة الدويش حيث لم يتجرأ أحد على طلب العفو للشيخ فلاح إلا الدويش على رغم شدة الجرم الذي أقترفه الشيخ فلاح
وهذا ما قاله الشيخ عبد الله بن فهد الدامر رحمه الله في ( قصة الشيخ فلاح بن حثلين مع الحجاج) عندما التقينا بالاستاذ فهد بن شلحاط كاتب روايات الشيخ عبد الله الدامر.
ضيف اللقاء الاستاذ/ فهد بن شلحاط يملي على مجري اللقاء فالح بن عمره روايات الشيخ عبد الله الدامر رحمه الله.
ص 47 تصحيح قصة فلاح مع الحجاج
(قصة فلاح بن حثلين مع الحجاج)
كانوا العجمان بالاحساء برئاسة فلاح بن حثلين وكان فلاح ياخذ على حجاج الاحساء والقطيف وايران اتاوة ويرفق معهم رفق حتى يتعدون الدهناء ، وفي عام 1260 هـ أو 1261 هـ حسب رواية المؤلف قدم حجاج من ايران وهم عادة يركبون من بندر عباس وينزلون في العقير ويستقبلهم رجل يدعي حريبي من اهل الاحساء حملدار أي صاحب حملة ويحملهم على الركايب وينزلهم في خيامه غرب الرقيقة على ماء يسمى ريق البنات ويجتمعون عنده حجاج ايران والقطيف والاحساء ثم يمشى بهم للحجاز وفي كل سنة ياتي فلاح بن حثلين وياخذ منهم وفي هذه السنة كان فلاح نازح من الاحساء وحضر اخيه حزام واخذ حقه منهم وارفق معهم رفق وبعد ذلك جاهم فلاح يطلب منهم حقه وقالوا له لقد جاءنا اخيك حزام واعطيناه مالكم علينا وذهب لاخيه يطلب منه ما اخذه من الحجاج ورفض حزام ان يعطيه شئ ورجع فلاح للحجاج وانذرهم وهددهم بانه سياخذهم ان لم يعطوه حقه وقالوا لقد اعطيناه اخيك ورفقه معنا ذهب فلاح للعجمان وقال هؤلاء حجاج الرافضة من بلاد فارس ومن الاحساء والقطيف ومعهم مال وخير كثير وقالوا له العجمان بما فيهم الفارس محمد الطويل عيب وحرام واخيك ماخذا عليهم ومرفقا معهم رفق ، ولقد سمعت بان عبد الله بن خميس قال ان العجمان يسرقون الحاج وقال لي بعض العجمان سنرد عليه لاننا ليس من يسرق الحاج والذي يسرق الحاج هم هذيل والشيابين وقلت لا تعارضونه وانا عارف قصد بن خميس ولكنه اخطاء في كفه للعجمان والذي سرق الحجاج هو فلاح بن حثلين ومعه بعض القبائل الساكنين بالاحساء ومنهم سبيع كانوا جيران له وهجموا عليهم وشردوهم ونهبوهم ولما عرف الامام بما حصل ضاقت الوسيعه على فلاح وراح لمنديل بن غنيمان شيخ الملاعبه من مطير اما بن هادي لم اسمع بانه ذهب له وكان بن غنيمان صديق له وقال بن غنيمان انا ماني بمزبنك من ابن سعود ولكن تبغينا نشمل بالمظهور حتى ناتي ابن سويط والا نضرب على ديرة الدواسر يلين ندخلك نجران قال فلاح لا وصلني للدويش واوصله للدويش على جوده وليس معه سوى ثلاثة بيوت غير بيته صبيان ورعيان له واما العجمان تبرءوا منه ورحلوا جنوب الى يبرين برئاسة الفارس محمد الطويل.
قال الدويش لفلاح انا ساذهب للرياض لاطلب العفو لك من الامام ولكن الامام لم يعفوا عنه ولم يقبل وساطة الدويش ولو ان الدويش رايته بيضاء كان ارسل لفلاح راعي ذلول لينذره ويخبره بان الامام لم يعفوا عنه ويقوله كان له مخلب فيحفر وان له جناح يطير ولكن الدويش لم يفعل ذلك وجلس عند الامام حتى وصل مع السرية وقبضوا عليه وقيدوه بالحديد وارسلوه للاحساء وقتل هناك .
أما النقطة الثانية يخصوص فرار فيصل الدويش من الفارس الشجاع فاجر بن شليويح فإذا كنت تقصد أنه فر منه في المبارزة فهذا غير صحيح وخذ الرد من الشجاع ابن الشجاع ابن الشجاع ابن الشجاع فهكذا عودونا دائماً ففي هذا الوقت الشجاعه الحقيقية هو قول الحقيقة أما التزييف والكذب فهي حجة " الرخمة "
ذكر رئس مركز عبلاء الشيخ خالد بن مشعان بن فاجر بن شليويح العطاوي بجريدة الرياض أن ماذكرة العصيمي بروايته أن جدي فاجر بن شليويح العطاوي ضرب فيصل الدويش بشلفاء في ظهره مخالف للحقيقة وقصته بالبندقية وليس بالشلفاء المصدر جريدة الرياض عدد 10148 الصادرة يوم السبت 18/ 11/ 1416
أما فيصل الدويش وسلطان بن بجاد هما هم أكبر من نقد بعض الأقزام لأنهم ضحو بأموالهم وأحياتهم من أجل هذا الدين وهذه العقيدة ولاكنهم في نهاية المطاف أجتهدوا وأخطأو
مما قاله ديكسون عن فيصل بنسلطان الدويش في كتابه عرب الصحراء
(( فيصل الدويش هو اخر شيخ لقبيلة مطير وكانقبل ذلك من اهم اعوان الملك ابن سعود من بين البدو جميعا فقد ساعده بقبيلته وبكل مايملك في الاستيلاء على السلطه في شبه الجزيره العربيه فقد استولى على المدينهالمنوره لحساب ابن سعود وباختصار يعتبر فيصل الدويش اكثر العرب اخلاصا واكثر من قدمالمساعده لابن سعود وكان بحق ملكا للبدو جميعا وهو اهل لذلك بكل مايتمتع به من صفاتجميله وهذا يعتبر بعد ابن سعود اكبر استراتيجي عرفته شبه الجزيره العربيه خلال هذاالقرن ويشهد له بذلك جميع من عرفه وهو رجل عريض المنكبين قصير القامه وله انف كبيربشكل بارز وراس ضخم تبدو علي علائم الصرامه والقسوه وله نظرات صارمه حاد الطباعصامت لايتكلم الا ما يجب تماما حذر في حديثه وفي كل كلمة يقولها ونادرا ما يتحدثالى من حوله من الناس كما انه مقاتل عنيد شجاع فهو دماغ عشيرته في القتال وله سمعهواسعه بين البدو الا انه عنيف لا يقبل المساومه ابدا وهو من بطن الدوشان بقبيلةمطير وقد ربح جميع المعارك التي خاضها مع قبيلته وكان بطلا من ابطالها المشهورينوهم يعتزون به وبقيادته ويعتبر بحق بطلا من ابطال حرب الصحراء وعندما يمشي يلاحظعليه انه احدب ولكنه بشكل خفي ويترنح قليلا في مشيته بسب جرح قديم في ساقه وقد توفيفي الرياض في سجنه عام 1932 م
هذا وقد التقيت به للمره الاولى بالقرب منالصبيحيه بتاريخ 31 / اب/ 1929 م
خلال حركة العصيان والتمرد التي اثارهاالاخوان ضد ابن سعود وكان جميع افراد قبيلة مطير والعجمان في وضع التمرد والعصيانعلى سلطة ابن سعود وقد عبروا الحدود الى الاراضي الكويتيه وخيموا حول ابار مياهالصبيحيه وكانوا جياعا وفي وضع سي وكان يامل ان يسمح له بشراء الاغذيه اللازمه منميناء الكويت وقد تالف مخيمه من اكثر من ثلاثة الاف خيمه مع قطعان ابلهم التي كانتتزيد عن المئة الف راس من الابل وكان من الممكن ان يؤثر تاثيرا كبيرا على دولةالكويت وقد تلقيت تعليمات من القياده العامه تتضمن انذار فيصل الدويش ان عليه انينسحب ويجتاز الحود الكويتيه من حيث اتى خلال ثمان واربعين ساعه والا فانه وشعبهسيكون عرضة للقصف الجوي البريطاني
وعلى الرغم من تحذيرات شيخ الكويت لي ونصيحتهبعدم الذهاب حيث يقيم فيصل الدويش خوفا من ان اتعرض لما لا تحمد عقباه فقد ذهبتبالسياره الى ملح وطلبت من فيصل ان نتقابل هناك وقرر شيخ الكويت ان يلحق بي في اخرلحظه وكان برفقته اربعة من عبيده فقط وذللك خوفا من ان يلحق بي الضرر وحضر فيصل فيالموعد المحدد تماما وكان معه زعماء الاخوان الرئسين وبعد ان قلت مايجب اقوله واضفتاني تلقيت تعليمات يجب ان اضعها بين ايديهم تقول انهم سيتعرضون للقصف الجوي همونسائهم واطفالهم والذين يعدون بعدة الاف
رجوتهم حفظا لمصلحتهم باجتياز الحودالسعوديه ضمن المهله المقرره وقد ترددوا في البدايه في اعطاء الجواب وكانوا يدعونانهم ليسوا خصوما لبريطانيا ولا يريدون معاداتها واضافوا بان قبيلة مطير كانت فيالماضي من رعايا دولة الكويت وانهم يرغبون الان بالعوده الى ولائهم السابق الى انيلم اقبل هذه الحجج وكنت صارما معهم مع الاصرار على تنفيذ الرحيل والا فليس هنالك منحل اخر وان هذا قرار نهائي وبالفعل شعرت وانا اخاطبهم بتللك اللهجه من التهديد اننياقسو عليهم لانني كنت اعلم ما ينتظرهم وقد اشفقت عليهم لكن لم يكن امامي وامامهم منخيار وقد كان القرا ر متخذا بقصفهم بالطائرات في حال ممانعتهم للرحيل والححت علىاعطاء وعد على الرحيل ضمن المهله المقرره ولاحاجه لاية مساومه ولم يجدوا مناصا الاالخضوع لهذا الطلب المجحف وانتهينا من هذا الجدال وحصلت على الوعد المطلوب في الوقتالذي كانت فيه كرة الشمس المحمره وكانها لهيب واذكر جيدا ان فيصل اعتذر قائلا انهيريد ان يؤدي صلاة المغرب في موعدها فقام مؤذنا داعيا للصلاه ثم قام وام الجميعواصطف الجميع خلفه وقد شعرت برهبة تللك اللحظات وكان منظرا مؤثرا بالفعل فقد وضع كلواحدا منهم سلاحه امامه كما هي عادة الاخوان اثناء اداء الصلاة وما ان انتهت الصلاةوكما العاده بان يدير المصلي راسه الى اليمين واليسار وفي كل مرة يردد السلام عليكمورحمة الله حتى فعل المصلون ثم استدار نحوي وهم لايزالون جلوسا وقال اعدك باللهالعظيم ان البي ما طلبته مني اذهب بسلام وهذا يعني انه سيجتاز الحدود الى العربيهالسعوديه خلال ثمان واربعين ساعه وقمت من جهتي ووجهت بعض عبارات المجامله فشكرتهعلى ذلك الوعد وحاولت ان اخفف عليه بتطمينه
لما سيحدث الا ان ذلك لم يغير منقناعته شيئا ونهض من مكانه ورافقني لوداعي في نفس الوقت كانت طائرة استطلاع تحومحول مخيمه وبالفعل قد وفى فيصل الدويش بوعده وقد شعرت برهبة الوداع التي خيمت عليناوشعرت اني امام رجل صحراء فذ في اخلاقه وقوة شخصيته وصدقه على الرغم انه كان يعرفخطر الموت بسب وفائه بما وعد ولم اره بعد ذلك اطلاقا حتى استسلامه في الجهراءبتاريخ 8 / كانون الثاني / 1930 م
اي بعد خمسة اشهر على لقائنا الاخير عندمازرته بناء على طلب قيادة القوات الجويه البريطانيه وقد اخذت طريقي في وسط قنابلالطائرات التي كانت تتساقطعلى مخيمه وقد حاولت اقناعه على مدى ساعتين من نقاش صاخبان يستسلم لقيادة القوات الجويه وان لايحاول اجتياز الحدود باتجاه السعوديه حيثكانت تنتظره قوات ابن سعود على الحدود كما كان مقررا ان يفعل وكانت القوات السعوديهالمنتشره على طول الحدود الكويتيه الجنوبيه
لقد كان موقفه ميؤؤسا منه تمامافدخوله الاراضي الكويتيه مرة ثانية ضد التعليمات المعطاة له باخلاء الاراضيالكويتيه وهذا يعني تعرضه وقبيلته للقصف الجوي البريطاني من جديد او الاستسلامللقوات البرية البريطانية ولم يكن امامه سوى امل ضعيف جدا بالهرب وقبل اخيرا نصيحتيوفر باتجاه معسكر قيادة القوات الجوية البريطانية
في العراق وكان قائد تلكالقوات في ذلك الوقت نائب المرشال الجوي السير . س. س. بورنت
وكان يقودالعمليات الجوية ضد قوات فيصل بنفسه وهناك تخلى فيصل عن سيفه واستسلم لهم
وقبلان يطير فيصل الى البصرة كاسير وكان الوقت في نهاية النهار امنني على زوجته واخواتهالثلاث وطفليه الصغيرين وسبعة وعشرين قريبا له وقال لي بلهجة مؤثرة اهلي في ذمتكيابوسعود وقمت على رعايتهم والاعتناء بهم وابقيتهم عندي في الكويت لمدة تزيد عن شهرالى ان ارسل صاحب الجلاله الملك عبدالعزيز في طلبهم من الاقامه نهائيا في عاصمته
وهذا وقد قدر الملك لنا تقديرا عاليا ماقمنا به تجاه اهل فيصل وشكرنا على ذلكبحرارة ضمن رسالة وجهها الينا تضمنت كل معاني الشكر والتقدير ومن غير ريب ان ابنسعود يتمتع بصفات الفروسية العربية تجاه تلك العائله الكريمة اذ كان يرعاها بنفسهويسهر على كل ماتحتاج اليه واخيرا لابد من كلمة حق اقولها بان فيصل الدويش كان يملكصفات نادره بين الرجال ومهما قيل عنه بانه تسبب في الاذى لبعض الناس فذلك يعودلاخلاصه بمبادئه التي امن بها ودافع عنها بشجاعة نادرة وكان في كل مراحل حياته لايخشى شيئا في سبيل تحقيق ما عزم على تحقيقه وان امثلته قلة في كل زمان ومكان
كان فيصل الدويش قائدا مبرزا في القتال في الصحراء واسع الحيلة ذا فكر عسكريبارز وكان يتميز بشجاعة نادرة لايخاف الموت ابدا وقد عمل مع ابن سعود طويلا وادى لهخدمات جلى هو وعشيرته ثم وقع خلاف بينهما اذا كان فيصل متمسكا بافكاره لا يقبلالمساومة وكان يامل بمستقبل زاهر للعرب ويسعى ماوسعه ذلك لتحقيق ذلك الهدف لكنخصومته المبكرة مع ابن سعود الذي اي اب سعود يتمتع بالحزم كحاكم وبكل صفات الرجلالعضام وقد خلق هذا تناقضا بين الاثنين ادى اخيرا الى ان يقضى احدهما على الاخروكان فيصل من الناس الذي ينظر للمبادى في المقام الاول دون النظر كثيرا للاعتباراتالسياسية وكان مخلصا صادقا في اعتقاده ولا يبغي من وراء ذلك شيئا سوى تجنيب البلادالوقوع في مشاكل هي بغنى عنها وكان ابن سعود يعمل للتوفيق بين علاقته بين بالانجليزالكفرة غير المؤمنين من جهة وبين الوهابن الصارمين ووعظ الاخوان وتوجيههم من جهةاخرى
واعتقد انا شخصيا ان فيصل الدويش كان كالشوكة بالنسبة لابن سعود لاسيما فيالسنوات الاخيرة من حياته لكن على الرغم منذلك فان ابن سعود لايمكنه مهما كلف انيطرح من ذاكرته فيصل الدويش وفضله عليه كما ان شعب العربية السعودية لايمكنه ايضاان ينسى تاريخ ذلك الرجل الحافل بالبطولات ذلك الرجل الذي قضى حياة الطفولة فيالكويت ثم اصبح الرجل ذلك الرجل المشهور والقائد الذي لاينسى في شبه الجزيرةالعربية فقد كان فيصل احد الثلاثة والعشرين الذين ناصروا ابن سعود في احتلال عاصمتهالرياض كما كان ولاشك الرفيق الذي لم يفارق ابن سعود في لحظات الخطر كلها فكان دومافي مقدمة المقاتلين كما كان قائدا عنده وناصحا له ولا يمكن لابن سعود ان ينساه اوينسى تاريخه العظيم وهو يعرف جيدا انه لولا فيصل الدويش وامثاله لما تمكن من الوصولالى الحكم ولعل اشهر الاغارات التي قام بها فيصل الدويش هي التي وصل بها الى البحرالاحمر منطلقا من مقر قيادته في الارطاوية وقد وصف لي الغارة ابن مسيلم شيخالرشايدة في الكويت بتاريخ 27 / كانون الثاني / 1935 م
ومما يؤسف له انني لمادون تواريخ الغارة بدقة وقد تحد ثنا عن طول تلك المسافة كما سالته فيما كان يعلمشيئا عن وسطي مسافات الاغارات وبعض الامور المتعلقه بالاغارات وما اليها ولاسيماتلك الاغارة الموصوفة فاشار علي برجل يجلس بخيمته معنا وطلب منه ان يقص علي تفاصيلتلك الغارة تحت امرة فيصل الدويش التي استلزمت قضاء اربعت اشهر لتنفيذها وكان ذلكقبل ثماني سنوات من موعد لقائنا هذا وقد وجدت ترحيبا منه ان يقص علينا قصة تلكالاغارة المشهورة فبدا بسرد انطلاقهم تحت قيادة فيصل الدويش من الارطاوية باتجاهعجيب مرورا بالقرب من حائل التي كانت على يسارهم ومن ثم توجهوا باتجاه الشمالوهاجموا التجمعات في بلي وفاجوا هناك بعض من بني عطية وعادوا اخيرا وقد سلبوا غنائمكثيرة من الابل ورجعوا من طريق لينا الرضيمية الرخيمية حفر الباطن واخيرا الصمانواضاف ايضا ان تلك الاغارة اقتضت اربعة اشهر كاملة من البداية الى النهاية اماالمسافة المقطوعة فكانت حوالي 1500 ميل وكانوا يسيروا في اغلب الاحيان ليلا )) انتهى كلام ديكسون عن فيصل الدويش
تعليقي على الكلام ان ديكسون وافي وانه حياديولكنه اخطا في مسالة ان فيصل دخل مع ابن سعود يوم فتح الرياض وفيصل لم يكن ضمن هذهالمجموعة وانما اخوان الملك وابناء عمومته ورجاله
ولولا الله ثم الدويش هو وابنحميد خاصة الاثنين لماكان لابن سعود حكما وحظ ابن سعود ايضا ساعده على بناءدولة
|