لايملك المسلم إذا رأى الإنحرافات الكبيرة والسقطات الفضيعة تتوالى من حوله إلا أن يدعو الله
(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب )
(يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
(اللهم لاتجعل مصيبتنا في ديننا)
(اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد)
::السادسة::
::
قال البربهاري رحمه الله :
(واحذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغير البدع يعود حتى يصير كبيرا وكذلك كل بدعة احدثت ي هذه الأمـة
كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتربذلك من دخل فيها فعظمت وصارت دينا يدان بها فخالف الصراط المستقيم فخرج من الإسلام ) ا.هـ
قـلـت والله اعلم :
فاعتبروا يا أولي الأبصار ،فلاخير في بدعة يظن صاحبها أنها تقربه إلى الله أفيظن صاحب البدعة أنه أهدى من محمد صلى الله عليه وسلم حتى يأتِ ببدعته فوالله لصاحب الذنب أحسن منه فهو يذنب لكن يعلم أنه على خطأ فيتوب إن شاء الله أما صاحب البدعة يفعل البدعة يظنها تقربا إلى الله فلايتوب منها !!
فاحذروا يا أولي الألباب ، ولنأخذ العلم من أهله الراسخين رحمني الله وإياكم
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
(لوكان لي دعوة مستجابة ماصيرتها إلا في الإمام قيل له وكيف ذلك يا أبا علــي ؟
قال : متى صيرتها في نفسي لم تجزني ومتى صيرتها في الإمام فصلاح الإمام صلاح العباد والبـلاد )
اللهم احفظ لنا أمننا و أئمتنا وولاة أمورنا واصلحهم ووفقهم لرضاك
وارزقهم اللهم البطانة الصالحة الذين يعينونهم على طاعتك
واكفهم شرالعباد ياحي ياقيوم