رد اعجبني
على هذا الرابط http://www.alotaiby.org/vb/post218684-7.html
لله درّك ، وسرّك ولا ضرّك ؛ فما أعظم وأجمل وأصدق قولك .. !
* ولتعلم ـ وأحسبك تعلم ، ولكنّه للقارئ أقرب ـ أن دعاة التحرّر ( التغريب ) من منهجهم أنّهم يحاربون ثلاثة أمور :
1- الدين ( وإن كانوا لا يصرّحون بذلك عندنا )
2- العروبة ، ومنها القبيلة ـ طبعًا ـ
3- الملكية ( وإن كانوا عندنا إلى الآن لا يجرؤون حتى على الاقتراب من هذا الأمر الخطر )
* والذي يريد أن يعرف هذه الحقيقة عن دعاة الليبرالية ( الانحلالية ) ؛ فليقرأ في تأريخ مصر المعاصر إبّان حكم كرومر الإنجلينزي لها ؛ حيث إنّ دعاة التحرّر ( التغريب ) عندنا اليوم ما هم إلا تلاميذ دعاة مصر في ذلك في بداية القرن العشرين ، وهم نسخة منهم مطابقة تمامًا ، وليس بينهما أيّ اختلاف إلا في مُسمّى الجنسية ، فهم سعوديون ، وأولئك مصريون ـ فقط ـ .. !
ولينظر ـ من خلال هذه القراءة الثاقبة ـ إلى كنه دعوتهم ، وإلى الأمور التي كانوا يدعون إليها ، ثمّ ليحصيها ، ويفهمها ، وليعلم أنّ مَن عندنا يدعون إلى كلّ ما دعا أولئك إليه ، وأنّهم يتّبعونهم في ذلك كلّه حذو القذّة بالقذّة ، وإن أخفوا بعضًا مما عندهم خوفًا على أنفسهم أو مناصبهم ..!
وإن غدًا لناظره لقريب ..!
( وهذه فائدة عاجلة ) : مَن حارب وشوّه صورة أهل الصعيد في مصر إلا أهل التغريب ، الذين ها هم أذابهم وأتباعهم عندنا اليوم يسعون جادّين إلى محاربة وتشويه صورة القبيلة العربية الجميلة بكلّ حيلة دنيئة ووسيلة خسيسة .. !؟
ولكن نقول لهم :
( ما كلّ ما يتمنّى الأمر يدركه ... تجري الرياح بما لايشتهي السفنُ )
فعيشوا في أملٍ دون تحقّقهِ ... نسْفُ الجبال ، يا أهلَ الفسقِ ، يا عفنُ
.
.
.
ابن بارود ، كتبتَ ؛ فأجدتَ ، وقلتَ ؛ فصدقتَ .. فلك الشكر ، وطيّب الذكر ..
والله ، يحفظك ، وينفع بك ـ يا صارمًا فللتَ الصوارمَ ـ ،،،
* واسمح لي ـ مشكورًا ـ بهذه المشاركة بهذه الأبيات التي أرجو من الله الجليل أن تنال منك ومن كلّ كريم أصيل الاستحسان الجميل :
عيوبُ العُرْبِ يُبرِزُها الدّخِيلُ ... عيوبُ الغربِ يَسترُها العميلُ
ويُعْظِمُ في كلامهِ كلّ علْجٍ ... كأنّ العلجَ مِن حُبٍّ خليلُ
وتُشتمُ منه عُربانٌ كِرامٌ ... سبيل الدينِ عنها ما تَمِيلُ
وما ذنبٌ لهمْ عند العميلِ ... سوى أنّ الهُدَى لهمُ سبيلُ
ويمْحو المَكْرُماتِ الماثلاتِ ... بقول الزورِ ما فيهِ دليلُ
وما يدْري العميلُ لنقصِ دِينٍ ... ونقص العقل أنّ الزورَ مَيلُ
ولكنْ هل يرَى المعتوهُ عيبًا ... لديه فذاكَ أمرٌ مُستحيلُ
كرامُ الناسِ يدْعوها لئامًا ... وشرّ الناس يُدنيها الهَبيلُ
ومَن يدعو المسيحَ لهُ خليلٌ... وذو الإسلامِ يبغضُهُ الذليلُ
فهل بعدَ الحماقةِ مِن هوانٍ ... وبعد عَمالةٍ جُرْمٌ جليلُ
أدام َ الله للإسلامِ عزًّا ... تُذَلُّ به الضلالةُ والضليلُ
وأبقى العُرْبَ ما عاشوا كرامًا ... لهمْ قدرٌ عظيمٌ لا يَحِيلُ
***
أخوك :
عاشق الحقيقة