مجموعات Google
اشتراك في منتدى عتيبة الشامل
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العودة   منتدى عتيبة الشامل > المنتديات الإسلامية > منتدى المواضيع الإسلامية والسيرة

الإهداءات
: تقبل الله منا ومنكم وكل عام وانتم بخير وعافيه     : عتوا العيد والنهار السعيد كل عآم وأنتم بخير وصحه وسلآمه.     : كل عام وأنتم بخير وترفلون بنعم الله     : عدتوا علي العيد والنهار السعيد وعيدكم مبارك     : عيدكم مبارك والله يعيده علينا وعليكم اعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن في أحسن حال     : تسلمين ع روعة شرحك أ. ريم البوادي وتم التطبيق     : تم وضع الدرس الثاني من دروس دورة المونتاج للسوني فيغاس 12 Sony Vegas Pro ... أنتظر تطبيقاتكم     : شكرا بحجم تعليمك ريم وكل رمضان وأنتم بخير     : درس روعة وتم التفاعل :/     : تم وضع الدرس الأول من دروس دورة المونتاج للسوني فيغاس 12 Sony Vegas Pro ... أنتظر ما أشكل عليكم وأحتجتوا شرحه     : مبروك عليكم الشهر كل عام وانتم بخير     : كل عام وأنتم بخير ورمضان مبارك علينا وعليكم     : قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله : ما استقبل رمضان بأعظم من توبة نصوح يفيء بها العبد إلى ربه سريرة خالصة صادقة بينك وبين الله ينطوي قلبك عليها قبل أن يدخل رمضان.     : راحة الجسم في قلة الطعام وراحة الروح في قلة الآثام وراحة القلب في قلة الاهتمام وراحة اللسان في قلة الكلام     : لا تحزن على مافات واستبشر بما هو آت عطاء الله رحمة..ومنعه حكمة .. فكن مع الله يكن معك في كل شيء .. و يحفظك أينما وكيفما كنت.     : مبروك للطلاب والطالبات الناجحين وعقبال الشهادات والمناصب العليا     : لو أمطرت السماء حرية لرأيت العبيد يحملون المظلات    

آخر 0 مشاركات

خطب جمعة مكتوبة هنا منبر الجمعة

خطب جمعة مكتوبة هنا منبر الجمعة

وبالوالدين إحسانا للشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي تاريخ البث ... 22/1/1431هـ الموافق 8/1/2010م ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ...
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2010, 06:58 PM   #41

vip

عضو مجلس الإدارة



ابن بارود متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3925
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 المشاركات : 2,403 [ + ]
 التقييم :  806
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



وبالوالدين إحسانا للشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي

تاريخ البث ...22/1/1431هـ الموافق 8/1/2010م



ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى ومن شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريكه له جل عن الشبيه والمثيل والكفئ والنظير واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وخيرته من خلقه وامينه على وحيه ارسله ربه رحمة للعالمين وحجة على العباد اجمعين وصلاوت الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين واصحابه الغرالميامين ما تصلت عين بنظر ووعت اذن بخبر وسلم تسليما كثيرا...

اما بعد ايها الاخوة المسلمون
ان الله جل في علاه لما خلق الخلق جعل عليهم حقا اعظم وهو حق عبادته و حده لا شريك له ;قال الله تعالى -( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه )-[الإسراء/23]...وقال سبحانه وتعالى-( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا )- [النساء/36]...ثم بين الله عز وجل في كتابه ونص عليه النبي عليه الصلاة والسلام في سنته ان بعد ذلك حقوقا للعباد لبعضهم على بعض فللاب حق على ولده وله حق عليه وللام حق على اولادها ولهم حقوق عليها وللجار حق على جاره وللزوج حق على زوجته ولها حق عليه وقد جعل الله تعالى هذه الحقوق مراتبه متفاوته فاعظم هذه الحقوق التي نص الله تعالى عليها في كتابه هو الحق الذي ذكره بعد حق عبادته وحده لا شريك له وهو حق الوالد على ولده لما قال الله جل وعلى -( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )- [الإسراء/23];قال سبحانه وتعالى-( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا )- [النساء/36]وقال جل في علاه -( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا )- [البقرة/83];قد نص الله تعالى في كتابه لما ذكر مجموعو من الانبياء ذكر من صفاتهم انهم كانوا يحسنون الى آبائهم وامهاتهم برا ودعائا فذكر الله عز وجل عيسى عليه السلام فقال سبحانه وتعالى ( وبرا بوالدتي )- [مريم/32] )- [مريم/14]وذكر سبحانه وتعالى يحيى بن زكرياء وقال جل وعلا وبرا -( وبرا بوالديه )- [مريم/14]وذكر الله تعالى دعاء نوح عليه السلام لما دعى فقال -( رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا )- [نوح/28]وذكر الله تعالى دعء سليمان عليه السلام فقال جل في علاه-( فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي )- [النمل/19]وذكر ربنا جل وعلا ما وقع لابراهيم النبي الذي كان امة وحده مع ابيه الذي كان ييصنع الاصنام ويعبدوها ويدعوا الناس الى عبادتها فقال جل وعلا -( واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا )- [مريم/41] -( إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا )- [مريم/42] -( يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا )- [مريم/43] وتمضي الايات الكريمات في حكاية غاية الادب واللطف في العباره ولين الكلام من ابراهيم عليه السلام لاب لم يكن من المؤمنين ولا المسلمين بل كان يصنع الاصنام ويجاهر بعبادتها ويدعوا الناس اليها...ومع ذلك تادب ابراهيم عليه السلام معه لانه ابوه حتى اذا انتهى كلام ابراهيم قال له ابوه -( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا )- [مريم/46]فيرد ابراهيم عليه السلام قائلا -( قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا )- [مريم/47] -( وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا )- [مريم/48] ...
ايها المؤمنون لقد نص النبي صلوات ربي وسلامه عليه في سنته في احاديث كثيره على ضرورة بر الوالدين والاحسان اليهما واجلال شانهما ورعاية حياتهما...اقبل رجل قال..." يا رسول الله من احق بحسن صحابتي"...يعنييارسول الله الناس الذين اخالطهم هم متنوعون فيهم اخوان فيهم ابناء عم وابناء خال فيهم اولاد فيهم اصهار فيهم زملاء في العمل فيهم شركاء في التجاره فيهم جيران في مسكن فيهم رؤساء لي فيهم ناس موظفون تحتي الناس الذين اتعامل معهم هم متنوعون متعددون لكل واحد منهم حق
..."يارسول الله من احق الناس بحسن صحابتي؟؟؟"...من اولاهم ان ابتسم في وجهه قبل غيره من احقهم ان اعطيه الهديه قبل غيره من احقهم ان اتحمل اذاه ان اذاني قبل ان اتحمل اذى غيره من احقهم بليني كلامي ولطف عبارتي وطول مجالستي وانسي واسعادي من احق هؤلاء يا رسول الله؟؟؟...الزوجه الاولاد الاخوه الاخوان الاعمام الاخوال الجيران الزملاء الشركاء...من حق الناس بحسن صحابتي؟؟؟ فاذا النبي عليه الصلاة والسلام يضع هؤلاء جميعا جانبا ويختار عجوزا كبيرة ربما كان لم ينتبه اليها ذلك السائل ...قال..." احق الناس بصحابتك امك"...قال ثم من.."قال ثم امك"...قال ثم من"...قال ثم امك"..."قال ثم من"..."ثم ابوك ادناك فادناك"...
فاحق الناس بالبر احقهم بالمجالسه احقهم بالاتصال به احقهم بالهديه احقهم بتحمل اذاه احقهم بصفر الوقت معه احقهم بادخال السعادة عليه احقهم بحسن معاملته هي امك ثم امك ثم امك ثم ابوك ثم ادناك فادناك..ولما اقبل رجل الى حبيبنا ورسولنا عليه الصلاة والسلام قال..."يارسول الله جئتك من اليمن اريد الجهاد معك في سبيل الله"...جاء من اليمن على بعد الطريق ومشقته ويصعد به جبل يهبط به واد اقبل قال يا رسول الله جئتك اريد الجهاد معك في سبيل الله ..فما هو اول سؤال ساله النبي عليه السلاة والسلام لهذا الرجل..هل قال له هل احضرت سلاحك معك؟؟؟...هل سبق ان دخلت معارك؟؟؟...هل تدربت على القاتل؟؟..هل ساله سؤالا يتعلق بالحاجة التي جاء يطلبها؟؟؟...جعل النبي عليه الصلاة والسلام سؤاله جانبا وساله عن امر اهم واعظم..قال له..." افي اليمن ابواك؟؟؟...قال نعم..قال وتريد الجنه..قال نعم...قال ارجع اليهما فاحسن الييهما فان الجنة تحت ثَم"... ...وكان عليه الصلاة والسلام يؤكد دائما على اهمية التعبد لله تعالى ببر الوالدين والاحسان اليهما وتحمل اذاهما تطبيقا لما قاله الله جل وعلا في كتابه لما قال جل في علاه{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }ثم قال سبحانه وتعلى { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما } يعني اما ان يكون كلا الوالدين كلاهما كبير في سنه او احدهما كبير في سنه والاخر صغير..قال احدهما او كلاهما...كيف اتعامل معهما يا ربي قال جل في علاه { فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما } تادب في كلامك وامسك عباراتك واذا سبق الى لسانك لفظ رديء او بديء او قبيح فاعقد لسانك عليه واغلق فمك دونه فلا تتكلم به فقال جل وعلا هنا { فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما} اذن كيف اتعامل يا ربي قال{وقل لهما قولا كريما } اختر الطف العبارات والينها واجملها واحسنها وارقها وتكلم بها فتكلم معهما بها قال { و وقل لهما قولا كريما } [الإسراء/23] { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } [الإسراء/24] ...
ايها الاخوة المؤمنون لقد كان صل الله عليه وآله وسلم كانوا اية في بر الوالدين والاحسان اليهما..ابو هريرة رضي الله تعالى عنه نادته امه يوما قالت له..."يا ابا هريره"..فقال لها بصوت عال.."لبيك"... ثم شعر ابو هريره ان صوته افع من صوت امه قليلا فلما راى ذلك قال استغفر الله رفعت صوتي عللى امي ثم ذهب واشترى عبدين مملوكين واعتقهما لوجه الله توبة من هذه المعصيه وهو انما يقول ايها الافاضل ..."لبيك"...ومع ذلك لما كان صوته مرتفعا شعر انه ينبغي ان يتوب من هذا الذنب.. وعبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه لما اوت امه يوما الى فراشها فاستسقته ماءا فاقبل اليها بكوب ماء فلما وصل اليها فاذا هي قد غلبها النوم فنامت فكره ان يوقضها وكره ان يضع الماء بجانبها وينام خشي ان تستيقظ في ظلمة الليل ولا تدري ان الماء عندها فتبقى عطشى فلما راى ذلك جلس عند راسها يذكر الله ويتلو القران وعينه تارة على الماء وتارة على عيني امه حتى اذا تعب قام اذا غلبه النوم قام ثم يجلس فلم يزل هذاحاله عند راسها حتى استيقظت فدفع الماء اليها لتشرب {وبالوالدين احسانا}...وكذلك كان التابعون رحمهم الله تعالى ..يقول محمد بن المنكدر رحمه الله تعالى ..."بت ليلة كامله اغمز رجل امي"...يعني يدلكها ويلينها ويؤانسها قال..."بت ليلة كامله اغمز رجل امي وبات اخي عمر يصلي ووالله ما يسرني اجر ليلته بليلتي"...لو قال لي انا بت ليلتي اصلي فلي اجر ان شاء الله وانت عند رجل امي تغمدها وتؤانسها وفك اجر ان شاء الله لنتبادل الاجر انا وانت قل لولا يسرني اجر ليلته بليلتي وذلك اني اتعبد لله بهذا وارى ان اجري اعظم من اجره...
ايها الاحبة الكرام ان هذا الباب من التعبد ربما غفل عدد من الناس عنه واكتفو في تعاملهم مع والديهم بشيء من الاعمال الماديه من انفاق او من شراء منزل او تسديد ايجار او ما شابه ذلك من الامور التي يراها الناس ظاهرا انها نوع من البر اما الاتصال العاطفي مع الوالدين الاهتمام بنفوسهما الاهتمام بسعادتهما ادخال السرور عليهما مآنستهما كثرة الاتصال بهما ان كنت بعيدا عنهما ارسال الهدايا اليهما ان تنظر ماذا يحب والديك فتفعله قبل ان يطلباه منك وهذا بر من انواع البر ربما غفل عنه بعض الناس ان تتوقع ماذا تريد امك ماذا يريد ابوك ثم تفعله قبل ان يطلبه منك ...قالت حصة بنت سيرين اخت محمد بن سيرين رحمهم الله قال..."كان محمد شديد البر بامي قالت وكانت ام محمد مكيه وكانت تحب الثياب الصفر فكان يدخل الى غرفتها وياخذ ثيابها البيض ويصبغها بالاصفر ثمم يعود ويدسها بين ثيابها حتى اذا راتها صارت صفراء فرحت بذلك واستبشرت...انظر الى شدة البر يتوقع ما الذي يدخل السرور على ابي او على امي ثم يفعله قبل ان يطلبا ذلك منه...
اسال الله وتعالى ان يجعلناا من البارين بابائهم وامهاتهم...اللهم اغفر وتجاوز وارفع قدر ابائنا وامهاتنا في الدنيا والاخره..قولوا ما تسمعون واستغفر الله الجليل العظيم لي ولكم من كل ذنب استغفره واتوب اليه انه هو الغفور الرحيم


الخطبة الثانية

الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد امن لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيما لشانه واشهد ان محمدا عبده ورسوله الداعي الى رضوانه صل الله وسلم وبارك عليه وعلى آله واخوانه وخلانه ومن سار على نهجه واقتفى اثره واستنى بسنته الى يوم الدين...
اما بعد ايهاالاخوة الكرام...
روى الحاكم في مستدركه ان رجلا صل الله عليه وآله وسلم قال..."يا رسول الله هل بقي من بر والدي شيء ابره بهما بعد موتهما؟؟؟...قال عليه الصلاة والسلام نعم الصلاة عليهما"... يعني الدعاء لهما كما قال الله جل وعلا { وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم } [التوبة/103] يعني يدعو لهم ...وقال الله جل وعلا في اية اخرى امرا بالبر بالوالدين والاحسان اليهما { ووصينا الإنسان بوالديه حسنا } [العنكبوت/8] وفي اية احسانا ...والاحسان من اعظمه الدعاء..وجاء في الحديث..."اذا مات بنو ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جاريه او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له"... لم يقل ولد صالح يتصدق عنه او يحج عنه او يعتمر وانما اختار الدعاء لما له من المكانة العظيمه عند ربنا جل وعلا ...وقال عليه الصلاة والسلام..."ان الله ليرفع العبد في الجنة درجات فيقول يا ربي لما رفعت درجتي وماعندي عمل؟؟؟... فيقول الله تعالى هذا بدعاء ولدك الصالح لك من بعدك"...انت مت لكن تركت ولدا صالحا بيض الله وجهه ما نسيك لما دفنك في التراب بل لا زال يدعوا لك ويتحرى اوقات الاجابة للدعاء لك ..."قال الصلاة عليهما وانفاذ عهدهما"...انفاذ عهدهما بمعنى تنفيد الوصيه اذا ااوصوك بشيء قال..." وانفاذ عهدهما وصلة صديقهما"... صلة من كانوا مصاحبين لامك او لابيك من جارة او جار او عم او خال او زميل في عمل او شريك في تجاره قال ..."وصلت صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل الا بهما"... صلة العم والخال وما شابه لك من انواع الارحام...هذا ايها الاحبه باب عظيم لدخول الجنة لمن اراد ان يسلكها...
اسال الله جل وعلا ان يجعلنا من البارين بابائهم وامهاتهم اسال الله جل وعلا ان يجعلنا من البارين بابائهم وامهاتهم اللهم من كان منهم حيا فمتعه بالصحه والعافية على طاعتك حتى يلقاك ومن كان منهم ميتا فوسع له في قبره وضاعف له حسناته وتجاوز عن سيئاته واجمعنا به في جنتك يا حي يا قيوم...
اللهم انا نسالك يا ذا الجلال والاكرام ان تنصر المجاهدين في كل ارض من ارضك اللهم انصر المجاهدين الذين يجاهدون لاعلاء كلمتك والدفاع عن دينك اللهم انصرهم في جنوب المملكه وانصرهم في العراق وانصرهم في فلسطين وانصرهم في افغانستان والشيشان وفي كل ارض من ارضك... اللهم احسن نياتهم اللهم اجمع كلمتهم اللهم صوب ارائهم وسدد خططهم وسدد رميهم وتقبل شهدائهم وداوي جرحاهم وانصرهم على من بغى عليهم ...اللهم من ارادنا او اراد بلادنا او اراد شيئا من بلدان المسلمين باي سوء فاشغله بنفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه ياقوي يا عزيز...
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد...سبحان ربك رب العزة عما يصفون ...وسلام على المرسلين ....والحمد لله رب العالمين





 


رد مع اقتباس
قديم 04-13-2010, 10:00 AM   #42
كاتب
سبحان الله العظيم


ابومشعل العازمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5408
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 المشاركات : 49,967 [ + ]
 التقييم :  283
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العااافية ابن بارود


 


رد مع اقتباس
قديم 04-27-2010, 02:24 AM   #43

عضو مجلس الإدارة



عبود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 المشاركات : 5,075 [ + ]
 التقييم :  910
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



حوادث المرور
الخطبة الأولى
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}.





أما بعد، فإن خير الحديث كتابُ الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.





أيْ يا عباد الله، إن من أهمِّ عواملِ النجاحِ بعد القيام بالعمل، ومحاولةِ إتقانه بالقدر المطلوب، مراجعةَ مواضعِ الخللِ، التي إما أنَّا لم نستعد لها سابقاً ولم يتناولْهها عمَلُنا، وإما أنَّ عملَنا لم ينجح في تغطية هذه الجوانب.


أحبابي في الله، أما إنه ليس عيباً أن نُخطئ، ولا أن نتحدَّث عن الخطأ، ولكنَّ العيب أن يستمر الخطأ ويتكرر؛ ولا تُتَّخذ الوسائلُ المناسبةُ لتلافيه، وإصلاح خلله. يصدقُ هذا الكلام على الأعمال العلمية والتربوية، ويصدق على الأعمال الدعوية، ويصدُقُ على الأعمال التجارية، ويصدُقُ أيضاً فيما يتعلَّق بالأمور الأمنية، وهي من أخطر هذه الأبواب...


أخي المبارك، أرأيت لو أن مسألة تتعلَّق بإنقاذ الناسِ في بيوتهم عند وجود حالة الحريق مثلاً، وكان أحدُ الأسباب يُعيق إنقاذ مجموعةٍ من الناس، بحيث يكون سبباً في إهلاكهم وموتهم. أرأيت لو أن هذا السبب لم تقُم الجهةُ المعنيةُ باتخاذ الحلول المناسبة والحديثة للتعامل معه.. ألا يُعَدُّ هذا تقصيراً، أَوَلَيس التقصير حينَئذٍ يكون كبيراً، إي والله، خصوصاً وهو يتعلَّق بأرواح البشر، بل ويتعلَّق في بلدنا غالباً بأرواح المسلمين، فيترتَّب على مثل هذا التقصير زهوقُ أرواحٍ تسبِّح لله، وله تركعُ وتسجد... وقد ثبت في الحديث عن نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: ((إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضاً فليقل: اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوّاً وَيَمْشِي لَكَ إِلَى الصَّلَاةِ)) رواه أبو داود والحاكم وصححه على شرط مسلم، والإمام أحمد في مسنده. والحديث دالٌ على أنَّ عافيةَ المؤمن، وصحتَه -فضلاً عن حياته- مقصِدٌ شرعي؛ يُطلب من الله بالدعاء، ويُطلب بالعمل من خلال اتخاذ وسائله المشروعة.


ومع ذلك -أحبتي في الله- فالأمر الذي أُريد أن أتحدَّث عنه اليوم أعظمُ من ذلك. أرأيت لو نشبت حربٌ ببلدنا هذا الذي نُحِبُّه، ونسألُ الله تعالى أن يحفظه من كل فتنة، والذي نذود عنه بكل وسيلة، لو نشبت الحرب فماذا عساها أن تصنع؟؟ بالطبع ستخلِّف الحرب عشراتٍ أو مئاتٍ من القتلى، ودماراً يُقدَّر بمئات الملايين، ولنقل يبلغ خمسة مليارات، أو سبعة مليارات من الريالات... ومع ذلك فالحربُ كثيراً ما تنتهي بسرعة، ولا تبلغُ هذا المبلغ، وتحتويها المساعي السياسية، والدِّبلوماسية... أخي العاقل، أخي المسلم، هل تصدِّقُني لو قلتُ لك: الأمرُ أعظمُ من ذلك؟!!





أتكلَّم اليوم عن خسائر في الأرواح بلغت تسعةً وسبعين ألفَ نفسٍ، على مدى ثلاثين عاماً بمعدَّل سبع وفيات يومياً، تُستنزف من ثروات البلد الحقيقية؛ من أرواح أبنائها. ولو قدَّرنا تقديراً متوسِّطاً أنَّ كُلَّ واحدٍ من هؤلاء كان سيعيش لولا قضاء الله بموته بما قدَّر من السبب الذي لا نُخلي أنفسنا من مسؤوليته= لو قدَّرنا أن يعيشَ المرءُ منهم عشرين سنةً زائدةً على أجله الذي مات فيه بحادث. عشرين سنةً يعبُدُ فيها ربَّه، ويخدم فيها وطنه= لكان الناتج وبعملية حسابية مبسطة: مليوناً وخمسَمائةٍ ألفِ (سنة) من العمل والعبادة والزيادة في الناتج القومي... الخ ما يمكن أن يُقال من فائدة حياة هؤلاء لهذه السنين.


فكيف إذا أضفتَ لهذا أن خسائرنا السنوية من هذا (البلاء) تُقدَّر باثني عشر ملياراً من الريالات دون احتساب للتكاليف النفسية والاجتماعية والعاطفية المترتِّبة عليه، وذلك بحسب جريدة الرياض السعودية في 2 جمادى الآخرة عام 1427. نعم اثني عشر ألفَ مليون من الريالات خسائر مالية واقتصادية.





أحبتي في الله، إن حياة الناس المعاصرة اقتضت احتياج عامة الناس إلى استخدام وسائل المواصلات الحديثة السريعة، والتي هي من نِعَم الله على البشر دون شك، وتُعتبر السيارات هي الصورةَ الأكثرَ شيوعاً، والأكثرَ استعمالاً على مستوى العالم ككل. ومع أن هذه النعمة جديرةٌ بأن تزيدَنا أمناً، وأن نتمتع بسببها بتأمين مصالحنا؛ إذا بها تعودُ علينا كلَّ يوم بفاجعة من الفواجع، مرة هنا، ومرة هناك، حتى لا تكاد تسلمُ من بلاها أو ضرَرِها مدينةٌ ولا حارةٌ، ولا أُبالغُ إن قلتُ في حالتنا هنا في السعودية: إنه لم تسلم من التعرُّض لمصائبها ولا حتى أسرةٌ من الأسر.





يا أحبابي، إن الأمر جد، والنزيفُ مستمر، وفي العام الماضي جاءت السعودية في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناتجة عن حوادث المرور بحسب جريدة الرياض في عددها الصادر في الحادي عشر من ربيع الأول لعام 1430.





هل تُصَدِّقُ هذه الأرقام؟ إنها والله أشبه بالخيال من الحقيقة. إذا غضضنا النظر عن كل تلك الأرقام -وما أُراها ولا أظنها إلا صحيحة- إلا أنك إذا مشيت في شوارعنا رأيت أنواعاً من المخالفات، والتجاوزات، والاستعراضات، والتهوُّر؛ تجعلُ عدداً من الناس إذا خرج من بيته خصوصاً في الإجازات، وفي آخر الأسبوع، وفي بعض المناسبات يقولون: اللهم سلِّم سلِّم. ويكون الواحدُ من العقلاء في حالةٍ من التوجُّس والحذر قد يدفعه في بعض الحالات إلى تعطيل بعض أعماله ومصالحه لئلا يُعرِّضَ نفسه للخروج إلى الشارع إيثاراً للسلامة، ولو فاتت عليه بعضُ مصالحه. وأما بعض الطرق الفسيحة في داخل المدن فضلاً عن الطرق السريعة في خارجها فقد تحوَّلت إلى طُرُقٍ للموت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وسلوا عن ذلك رجال الإسعاف، وسلوا عن ذلك رجال الإنقاذ في الدفاع المدني، ثُم تتراوح المحطة الأخيرة ما بين أقسام العناية المركَّزة في المستشفيات، وبين المقبرة.





أيها المسلمون، إنا جميعاً مسؤولون عن هذا الذي يجري، إي والله، فالدولة مسؤولة عن وضع الحلول، وسنِّ القوانين التي تحُد مِن هذا البلاء العظيم مع كُلِّ الحرص على البُعد عن الحلول التي تتضمن ما يُسخط الله، ورجلُ المرور مسؤول عن تطبيق النظام، وعن عدم التسامح في التعامل مع المواد شديدة الانفجار أعني هؤلاء المتهورين؛ فإن الواحد منهم قنبُلةٌ موقوتةٌ تُوشكُ أن تنفجر به وبالآخرين، والمعلِّمُ مسؤولٌ أن ينقل هذا الهم، وأن يتحدَّثَ بهذه الشجون مع طلابه، وأن يُعظِّم في نفوسهم قِيَم التأني، وحُسن تقدير العواقب، وتقوى الله، تقوى الله التي تردع المؤمن من أن يَجهل أو يَظلم، والآباء مسؤوليتهم كبيرة في متابعة قيادة أبنائهم، وفي تخوُّلهم بالنصيحة، والمتابعة، والنظر في قيادتهم من دون علمهم، وسؤال الآخرين والجيران عن قيادة ابنه للسيارة، وهو مسؤول قبل ذلك ألا يُعطي ابنه السيارة مهما أصر الابن ما لم يكن مؤهَّلاً لحُسن التعامل معها. وبقية الناس مسؤولون أيضاً عن إظهار الطرق المستحسنة في القيادة، وأن يكونوا قُدواتٍ في التؤدة وحُسنِ التصرُّف.





وإذا رجعنا إلى الأب، وبعضُهم قد يتساهل في كثيرٍ من الشؤون، ويأخذ الأمور بتبسيط لا يليق بها= تجده أنه هو -لا قدَّر الله- مع بقية أفراد أسرته أولُ وأقربُ الخاسرين. فماذا تعدل فرحةُ الولد باللعب بالسيارة والاستعراضِ بها أمام مَرَارَةِ الإعاقة، أو مسؤوليةِ قتل الآخرين، أو حتى فقدِ الولد حياتَه، وعظيمِ مسؤوليته يوم القيامة بين يدي ربه عن نفسه، وعن الأرواح التي أُزهقت بسببه. وإن الحروب التي نوَّهتُ عنها في مفتتح الخطبة تقتل الشاب والشيخ، ومن يتعرَّضُ لها، ولكنَّ حوادث السيارات غالباً ما تقتل الشباب الذين تعظُمُ الحسرة بفقدهم. وفي بعض الإحصائيات التي تناولت أسباب موت الشباب في المرحلة العمرية من الثامنة عشرة إلى الخامسة والثلاثين كان النصيب الأكبر منها لحوادث السيارات إذ بلغت نسبة تسبُّبها في وفاة الشاب ما يفوق نسبة الأربعين في المائة (40.5%).





أحبتي في الله، إن السرعةَ والتهوُّرَ، والتفحيطَ وفنونَ القيادة الاستعراضية، والمساقطةَ وإيذاءَ الآخرين بإلصاق سيارتك بسياراتهم مع السرعة الشديدة، والتجاوزَ على طول الخط عبرَ أكتاف الطريق كلُّ ذلك إثمٌ من عمل الشيطان؛ فاجتنبوه لعلكم تفلحون. احذر يا عبد الله دعوةً من كبدٍ حرى آذيتها بجنونك وسرعتك يقول صاحبها: اللهم انتقم من هذا الذي آذاني. أو مريضٍ أو نائمٍ في وقتٍ يسترق فيه راحته فآذيتَه وهو في عُقر داره أن يقول: اللهم لا تسامحه فإنه أفزعني. واعلم أنه لا يجوز إفزاعُ المسلم، فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه؛ ففزع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً)) رواه أبو داود.





واعلم أنَّ دعوة المظلوم حتى في مثل هذه الأمور يُستجابُ لها، ولو بعد حين. فكيف يكون الأمر إذا كانت الدعوة ممن أُفقد أحداً من أولاده أو أحبابه لا لشيء، ولا لأمرٍ يحتمل أن تترتب عليه الخسارة، ولكن لجنون أحمق، ولخُرقٍ أَطْيَش، ولشهوة بلهاء، ولعجلةٍ حمقاء... هؤلاء يا عباد الله، أهلٌ لأن يُؤخذ على أيديهم، وأن تُنفق تلك المليارات التي تُتلف بسببهم على منعهم، وترشيدهم، وإيصال المفاهيم الصحيحة إليهم. أما إنه واللهِ- أرضى لله، وأعقلُ عند ذوي اللب، وأجملُ في أعين المراقب أنْ تَرى الناسَ في طُرُقاتهم لا يُؤذي بعضُهم بعضاً، ولا يسُبُّ بعضُهم بعضاً، وأن يفسح الرجلُ للآخر، وأن يتحمَّل الرجلُ من أخيه الهفوة والزلة التي يُمكن أن تصدُر منه هو كما صدرت من الآخر. فإنَّ الخَطَأَ بعضُه مُتعمَّدٌ يستحق فاعله التوبيخ والعقوبة، وبعضُه عَرَضي لا يكاد يسلم منه أحد؛ فإذا وقع أخوك في خطأٍ يُمكن أن يقع منك، فليسعه حلمُك، ولتضبط من أعصابك، فإنه لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وحتى يرضى للناس ما يرضى لنفسه من القول والعمل.





عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة)) رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.





وعن أبي سعيد أيضا رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إياكم والجلوسَ بالطرقات)) قالوا: يا رسول الله ما لنا بُدٌ مِن مجالسنا نتحدث فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه)) قالوا: وما حقُّ الطريق يا رسول الله؟ قال: ((غض البصر، وكف الأذى، وردُّ السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. فإذا كان كفُّ الأذى واجباً على مَن قعد على جانب الطريق، لا معه سلاح، ولا تحت تصرُّفه سيارة تصيبه وتصيبُ الآخرين بالضرر فكيف يكون حال قائدي هذه المركبات؟!





فيا عباد الله: أعطوا الطريق حقها، أعطوا الطريق حقَّها، أما إنها ليست بمنةٍ من أحدٍ منكم يمُنُّها على الناس، وليس هو فضلٌ منك إن شئت أعطيته، وإن شئت لم تُعطِه، ولكنه حقٌ؛ حقٌ للطريق، وحق للناس فيها: يجبُ أن يُؤدَّى، ومن لم يُؤدِّه سُئل عنه يوم القيامة، يوم تكون المسألة بالحسنات والسيئات. فاحذر أن تعود من مشوارك اليسير، بقناطيرٍ من السيئات تُبطل صدقتك وعَمَلَك الصالح، وتُغضب ربَّك، وتُهيِّج الناس عليك بالدعاء.





أعطِ الطريق حقَّه فلا تظلم فيه شيئاً، لا تستعجل في موضعٍ لا تنبغي فيه العجلة، ولا تتذاكى بأخذ حق غيرك في العبور. أتظن أن السيارة التي هي خلفك بعشر سيارات لما تجاوزتها عند إشارة المرور، فمررت من الطريق الضيِّق، وضيَّقت على الناس، ثُم أخَّرت تلك السيارة المتأخرة حتى ذهب عليها دورها في هذه النوبة من إشارة المرور= أتظن أن هذا ليس من الإثم؟ أوما تعلم أن من أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة حقوقَ الخلق، التي تنتهكها بتهوُّرك، واستعجالك، وقلة تقديرك للآخرين؟ أولا يعلم الذي أوقف سيارته فضيَّق بها الطريق، أو حبس بها غيره أنه يعرِّضُ نفسه لعقوبة الله عليه إن لم يسامحه غريمه.





فيا عباد الله السكينة السكينة، والحقوق الحقوق، والأمانة بمراعاة الأولاد الأمانة، والنصيحة لأهل الشباب وللشباب النصيحة. فإن لم نفعل كنا جميعاً من المقصرين.





يا عباد الله يقول الله تعالى:{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.





اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.




الخطبة الثانية




الحمد لله وحده، وأصلي وأُسلِّم على عبدِه ورسولِه سيِّدِنا محمد، وعلى آله وصحبه وأُسلِّم تسليماً كثيراً، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدُه ورسولُه.





عباد الله، أُضيف بعضاً من الأرقام والإحصائيات غير ما قدَّمتُ في أول الخطبة ليسمعها من جاء متأخراً، فإن الأمر جِدُّ خطير، وهذه الحقائق لا بُد من أن يسمعها كلُّ أحد:


- عدد حوادث السيارات في بلدنا يُقدَّر بقرابة ثلاثمائة ألف حادث سنوياً.


- عدد الوفيات السنوية لحوادث السيارات يُقدَّر بستة آلاف حالة وفاة سنوياً بمعدَّل يبلغ ثماني عشرة وفاة يومياً، وهذه نسبة حديثة.


- سبعة في المائة من السائقين يُغادرون المستشفيات بصورة أو أخرى من صور الإعاقة.


- عدد وفيات الحوادث في المنطقة الشرقية للعام الماضي يُقدَّر بثلاثة متوفين يومياً.





فيا عباد الله، الله الله، ويا مَن خوَّلك الله أمانة خُذ استعدادك لتحفظ أولادك، وتراقبهم، فإنك عنهم -والله- مسؤول.





ونشكر في هذا المقام بعض شركاتنا الكبرى على ما تقوم به في هذا الصدد من أعمال رائدة، حيث دشنت إمارة المنطقة الشرقية مشروعاً لشركة أرامكو بالتعاون مع إدارة مرور المنطقة الشرقية وإدارة التربية والتعليم للقيادة الآمنة لطلاب الثانوية، حيث للشركة المذكورة تجربةً رائدة في ضبط سلوك موظفيها في القيادة. وهذه منارةٌ مضيئة على الطريق، ولكنها غير كافية وحدها. فلا بد من تظافر الجهود، ومن قيامنا جميعاً بمسؤولياتنا، وإلا فإن العقوبة قد حصلت، وإنما نجتهدُ في تخفيفها، وهل أَبْلَغُ عقُوبةً مِن أن يعاقبنا الله بستة آلاف حالة وفاة سنوياً، فيالتنا نعي ذلك، ونقدِّرُه.


 


رد مع اقتباس
قديم 04-27-2010, 10:36 AM   #44
كاتب
سبحان الله العظيم


ابومشعل العازمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5408
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 المشاركات : 49,967 [ + ]
 التقييم :  283
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العااااااافية عبود


 


رد مع اقتباس
قديم 06-01-2010, 06:24 PM   #45
ضيف غالي


الليبي الحزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6113
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك اخي الكريم


 


رد مع اقتباس
قديم 06-01-2010, 06:27 PM   #46
ضيف غالي


الليبي الحزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6113
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيكم على هذا المجهود الرائع وجعله الله في ميزان حسناتك


 


رد مع اقتباس
قديم 06-19-2010, 04:39 PM   #47

عضو مجلس الإدارة



عبود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 المشاركات : 5,075 [ + ]
 التقييم :  910
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيكم العافية

فاصل ونواصل نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 


رد مع اقتباس
قديم 07-27-2010, 08:28 AM   #48

عضو مجلس الإدارة



عبود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 المشاركات : 5,075 [ + ]
 التقييم :  910
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




بسم الله الرحمن الرحيم

الهلع على الدنيا





الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102]

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء:1]

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: 70 و71]. أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد ص وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

عباد الله:

أعلن أحد الأسواق في المملكة عند افتتاحه أن أول من يدخل للسوق سيحصل على خمسمئة ريال، وعند الافتتاح حاول عدد كبير الدخول مما نجم عنه إصابة ثلاثة وعشرون شخصا ونقلوا للمشفى، وموت أربع أشخاص ونقلوا للمقبرة!!!.

إنه الحرص على الدنيا الذي يؤذن بالهلاك

عباد الله:

إن لكل نفسٍ كتاباً مؤجلاً إلى أجل مرسوم ورزق محددا. ولن تموت نفس حتى تستوفي هذا الأجل المرسوم والرزق المكتوب. فالخوف والهلع والحرص والتخلف لا تطيل أجلاً ولا تزيد رزقا. والشجاعة والثبات والإقدام والوفاء والكرم لا تقصّر عمراً ولا تنقص مالا.

عباد الله:

الخوف على الدنيا خُلُق ذميم يتولد من سوء الظن وضعف النفس، ويمده وعد الشيطان حتى يصير هلعًا، والهلع شدة الحرص على الشيء والشره به فتولد عنه المنع لبذله والجزع لفقده كما قال تعالى: ((إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً)) [المعارج:19-21]»([1]). وسنقف هنيهة مع قول ربنا جل شأنه وتقدست أسماؤه: ((إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً)).

الإنسان هلوع.. جزوع عند مس الشر، يتألم للذعته، ويجزع لوقعه، ويحسب أنه دائم لا كاشف له. ويظن اللحظة الحاضرة سرمداً مضروباً عليه؛ ويحبس نفسه بأوهامه في قمقم من هذه اللحظة وما فيها من الشر الواقع به. فلا يتصور أن هناك فرجاً؛ ولا يتوقع من الله تغييراً. ومن ثم يأكله الجزع، ويمزقه الهلع. ذلك أنه لا يأوي إلى ركن ركين يشد من عزمه، ويعلق به رجاءه وأمله.. وفي الحديث:"عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب" حسنه ابن تيمية([2]).

والإنسان منوع للخير إذا قدر عليه. يحسب أنه من كده وكسبه فيضن به على غيره، ويحتجنه لشخصه، ويصبح أسير ما ملك منه، مستعبدا للحرص عليه! ذلك أنه لا يدرك حقيقة الرزق ودوره هو فيه. ولا يتطلع إلى خير منه عند ربه وهو منقطع عنه خاوي القلب من الشعور به.. فهو هلوع في الحالتين.. هلوع من الشر.. هلوع على الخير.. وهي صورة بائسة للإنسان، حين يخلو قلبه من الإيمان.

ومن ثم يبدو الإيمان بالله مسألة ضخمة في حياة الإنسان. لا كلمة تقال باللسان، ولا شعائر تعبدية تقام. إنه حالة نفس ومنهج حياة، وتصور كامل للقيم والأحداث والأحوال. وحين يصبح القلب خاوياً من هذا المقوم فإنه يتأرجح ويهتز وتتناوبه الرياح كالريشة! ويبيت في قلق وخوف دائم، سواء أصابه الشر فجزع، أم أصابه الخير فمنع. فأما حين يعمره الإيمان فهو منه في طمأنينة وعافية، لأنه متصل بمصدر الأحداث ومدبر الأحوال؛ مطمئن إلى قدره شاعر برحمته، مقدر لابتلائه، متطلع دائما إلى فرجه من الضيق، ويسره من العسر. متجه إليه بالخير، عالم أنه ينفق مما رزقه، وأنه مجزي على ما أنفق في سبيله، معوض عنه في الدنيا والآخرة.. فالإيمان كسب في الدنيا يتحقق قبل جزاء الآخرة، يتحقق بالراحة والطمأنينة والثبات والاستقرار طوال رحلة الحياة الدنيا.([3])

وذلك أن له نفسًا راضية بما قسم الله آمنة مطمئنة لم يتسرب إليها الجشع والطمع اللذان هما من أقبح القبائح وأسوأ الشمائل ولا يزال صاحب هذين أو أحدهما إلا وهو مذموم وبأقبح الصفات موسوم لا تعرض له القناعة ولو كانت الدنيا بأسرها له. قد ملأ حبها قلبه وسلب محبتها والتفاني في طلبها لبه، وصار لا يرضى منها باليسير ولا يقنع بالكثير وقلما تجد متصفًا بهذا الوصف إلا وهو متشتت الفكر قليل الراحة عنده من الحسد والهلع وضعف التوكل على الله الشيء الكثير الذي يخشى عليه مع استدامته معه من سوء الخاتمة([4]).

عباد الله:

ما أحسن أن يعيش المرء قانعًا بما رزقه الله في هذه الحياة فلا يمد بصره إلى ما في أيدي الناس ولا تتطلع نفسه إلى سلب حقوق الناس أو ظلمهم والاعتداء على ما وهب الله لهم من نعم جسام فإن القانع يشعر ويحس بسكينة وطمأنينة كما يشعر بأنه غني عن كل الخلق قال الشاعر:

إِذَا كُنْتَ في الدُّنْيَا قَنُوعًا.....فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَوَاءُ

أيها المسلمون:

ويظل أقوام فقراء لما في قلوبهم من الهلع والجزع والحرص على الدنيا، وإن كانوا في عداد الأغنياء ويظل آخرون أغنياء يتعففون ويتكففون ولا يسألون الناس إلحافاً،وإن باتوا لا يجدون من الدنيا ما يطعمون لو شاءوا لكانوا من ذوي الثروة والغناء.([5])

وصفة المؤمنين المستثنين من الهلع، تلك السمة العامة للإنسان، يفصلها السياق هنا ويحددها: ((إلا المصلين. الذين هم على صلاتهم دائمون)).

والصلاة فوق أنها ركن الإسلام وعلامة الإيمان، هي وسيلة الاتصال بالله والاستمداد من ذلك الرصيد. ومظهر العبودية الخالصة التي يتجرد فيها مقام الربوبية ومقام العبودية في صورة معينة. وصفة الدوام التي يخصصها بها هنا: ((الذين هم على صلاتهم دائمون)). تعطي صورة الاستقرار والاستطراد، فهي صلاة لا يقطعها الترك والإهمال والكسل وهي صلة بالله مستمرة غير منقطعة.([6])

عباد الله:

يذكر عن المسيح ابن مريم عليه السلام أنه قال:حب الدنيا رأس كل خطيئة ([7]وقال بعضهم: أَرْبَعٌ مِنْ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسَاوَةُ الْقَلْبِ وَطُولُ الْأَمَلِ وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا([8])، وفي الصحيحين أن النبي > قال: {إياكم والشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا} وعن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه}. قال الترمذي حديث حسن. فحرص الرجل على المال والشرف يوجب فساد الدين





الخطبة الثانية .

الحمد لله رب العالمين أما بعد.

فيا عباد الله:

سبق لنا تحدثنا مرارا عن الحقد الذي تمر به بلادنا من دول كثيرة ومنظمات متعددة،فهي مأرز الإسلام ومنبع التوحيد وموئل المؤمنين، فالتفجيرات خلفها دول، ونشر المخدرات خفلها منظمات ودول، ونشر الفواحش من خلال عصابات متفننة، ولهؤلاء الكفار الحاقدين أعوان منافقين في الداخل، ومن مظاهر الإفساد ما يسمى بالمنتدى الاقتصادي، وماهو في الحقيقة إلا منتدى لعرض الأزياء والأجساد وإفساد الأخلاق ومحاربة الدين، وأذكر أمثلة سريعة تؤكد على الكلام مذيعة تطالب أن تتزوج هي بأربعة رجال ولا تؤمن بالحجاب نهائيا تقدم ورقة عمل في المنتدى الاقتصادي، بل هي ترأس أحد الجلسات!!!([9]).

دكتورة تقدم ورقة بعنوان: المعقوقات التشريعية لمشاركة المرأة السعودية([10]) وغير هذا كثير فالعمل لتطوير اقتصاد البلاد مطلوب بل هو واجب، ولكن الإفساد محرم ولا يجوز ولا يبرره أي أمر، وحفظ الدين هو رأس الأمر كله، ولو افترض جدلا التعارض بين الاقتصاد وحفظ الدين،فالدين مقدم على كل شيء.

وسبق لسماحة المفتي إصدار فتوى حول المنتديات السابقة وما حدث فيها من مخالفات شرعية خطيرة.


-----------------
([1])مدارج السالكين: (3/213) ط. دار طيبة.
([2]) مجموع الفتاوى /139
([3]) في ظلال القرآن
([4]) خطب وحكم وأحكام وقواعد ومواعظ وآداب وأخلاق حسان /عبد العزيز السلمان
([5]) سليمان بن حمد العودة
([6]) في ظلال القرآن
([7]) عبارة معرفة عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
([8]) لايصح مرفوعا
([9]) نادين البدير
([10]) هتون الفاسي


 


رد مع اقتباس
قديم 07-27-2010, 02:52 PM   #49
كاتب
سبحان الله العظيم


ابومشعل العازمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5408
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 المشاركات : 49,967 [ + ]
 التقييم :  283
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العاافية الاخ عبود


 


رد مع اقتباس
قديم 07-30-2010, 01:01 PM   #50
مشرفة المنتديات الإسلامية


ريم البوادي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 636
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 المشاركات : 30,725 [ + ]
 التقييم :  2289
لوني المفضل : Darkslateblue

اوسمتي

افتراضي



استمر في روائعك ممكن تكتب المواقع الموثوق فيها ولأهل السنة والجماعة للخطب حتى تكون مرجع


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
منبر, مكتوبة, الجمعة, جمعة, خطب منبرية, خطب مكتوبة, خطب جمعة, خطبة جمعه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمعة مباركة فهد رحيم النفيعي منتدى المواضيع الإسلامية والسيرة 11 02-05-2010 05:51 PM
كل جمعة تركي بن خالد منتدى الأخبار الرياضية 7 03-27-2009 03:38 PM
خطب الشيخ محمد حسان المكتوبه ((السحر )) الخاشع منتدى الكتب والموسوعات الثقافية 2 12-27-2008 12:59 PM
خطب الشيخ محمد حسان المكتوبه ((السحر وعلاجه)) الخاشع منتدى الكتب والموسوعات الثقافية 1 12-26-2008 08:08 PM
خطب الشيخ محمد حسان المكتوبه (الفرقان الحق)) الخاشع منتدى الكتب والموسوعات الثقافية 1 12-26-2008 08:02 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 02:15 AM.

أقسام المنتدى

المنتديات العامة @ المنتديات الإسلامية @ منتدى نفحات رمضانية @ منتدى المواضيع الإسلامية والسيرة @ منتدى الصوتيات الإسلامية @ منتدى الترحيب والتهاني @ المجلس المفتوح @ منتدى الصحافة والإعلام @ منتديات القبيلة @ منتدى أخبار قبيلة عتيبة الهيلا @ منتدى شيوخ وفرسان ومشاهير عتيبة @ منتدى أنساب قبيلة عتيبة @ منتدى شعراء قبيلة عتيبة الهيلا @ منتدى ساحات الوغى ومرابط الخيل لقبيلة الهيلا @ المنتديات الأدبية @ منتدى النقد الادبي والألغاز @ منتدى القلطة والمحاورة @ منتدى الشعر النبطي @ منتدى الخواطر والنثر @ منتدى القصة @ منتديات الأسرة والمجتمع @ منتدى الاسرة العام @ منتدى عالم حواء @ منتدى الصحة وذوي الاحتياجات الخاصة @ المنتديات الشبابية @ منتدى الترفيه والصرقعه @ منتدى الأخبار الرياضية @ المنتديات التقنية @ منتدى الحاسوب ومشاكله والألعاب الإلكترونية @ منتدى عالم الجوال والماسنجر @ منتدى البرامج المشروحه وتطوير المنتديات @ منتدى التصاميم والإبداع @ المنتديات الإدارية @ منتدى المكرر والمحذوف @ منتدى الشكاوي وطلب تغيير المعرفات @ منتدى الإقتراحات وتطوير المنتدى @ منتدى اجتماع الإداريين @ منتدى الصحراء @ منتدى السيارات @ منتدى مطبخ الاسرة @ المنتديات التعليمية @ منتدى التربية والتعليم العام @ قسم دورة الفوتوشوب والسويتش الخاصة @ قسم الصور @ منتدى الحج وعشر ذي الحجة @ منتدى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته @ ديوان الشاعر محمد بن مرشد الغبيوي @ ديوان الشاعر فهد بن رحيم النفيعي العتيبي @ منتدى الديكور والأثاث @ قسم فعاليات عيد الفطر المبارك @ الرأي والرأي الآخر @ منتديات الجزيرة العربية @ منتدى قبائل الجزيرة العربية @ منتدى ديار قبيلة عتيبة الهيلا @ قسم المقالات الأدبية @ اجتماع مجلس الإدارة @ منتدى القرارات @ منتدى حضور المشرفين والمراقبين والإدارة @ الفتاوى الشرعية ومقالات أهل العلم @ منتدى الكتب والموسوعات الثقافية @ منتدى الصوتيات @ قسم ملحقات التصاميم @ منتدى مدونات الأعضاء @ منتدى تفسير الرؤى @ المنتدى الإعلامي لتسليط الضوء على المشاهير @ ديوان / الشاعر نايف بن حليمه (اميرالقوافي2006) @ ديوان الشاعر الشيخ نواف بن عبدالعزيز بن رازن @ قاعة الدروس @ منتدى القصائد المنقولة @ منتدى الشعر الفصيح @ منتدى المحاورات المنقوله @ منتدى البحوث والمسابقات في تاريخ القبيلة وديارها @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
ارشفة :SALEM ALSHMRANI

F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى

شبكة مرجان لتصميم المواقع العربية