في نظري التعصب موجود في كل المجتمعات وفي كل الاديان...وحتى بين الطوائف نفسها...ولا انسى المانيا والعنصريه التي يخوضونها ضد بعضهم البعض..وفي امريكا لازال صراع العنصريه ضد السود وحكمهم عليهم انهم حتى لايستحقون الحياه
وربما اتهامنا للتعصب الديني في مجتمعاتنا...هو امر نسبي مبالغ فيه..فا الدعوه الصحيحه والتي عليها علمائنا الافاضل اجد انها مسنده للكتاب والسنه الصحيحه مستبعده الاحاديث الضعيفه...ولايوجد اي تعصب فهم يفتون الناس بكل تيسير في دينهم.وان كان ظهرت الفئه الضاله فهذه فئه رات الشر خير وسلكته والكثير في مجتمعنا يرفض رفض بات ما قاموبه..في الظلام..فيكفي من هذه المواضيع التي تنال من اسلامنا وكاننا بعيدين كل البعد عن كل ماهو حضاري...تعصب يمنع البلاد من اغراقها با الشهوات نرحب به تعصب يقوي الامر با المعروف والنهي عن المنكر لابد ان ندعمه..ونترك الشعارات الرنانه بدون وصايه لابد من الوصايه والاخذ على يد المخربين او الفاسدين..واذا كان هذا تعصب فهذا ما نريده
وكنت قد قرات قبلها فى الاخبار -ان الرئيس الامريكى السابق-جيمى كارتر -قد صرح انه لايمكن لاامريكا (ان تلوم اسرائيل باى شىء -طبعا ماتقوم به فى فلسطين-ولو فى الحلم فى نومنا) فاحببت ان اعرف اذا كان رئيس احدث واقوى واغنى واجبر دولة فى عصرنا متاثر بسكلوجية التعصب ؟؟؟ واحادية الراى! بسبب ماتعلمه فى المرحلة الابتدائية-ولماذا لايصلحون المناهج التعليمية فى امريكا وحتى بريطانيا؟؟ ام ان الارث الثقافى لدينا هو المصاب حسب تشخيصكم لهذا العارض او الداء -لاقدر الله-واتعجب كيف تطور الغرب ورجاله ورواده يعانون من سيكلوجية التعصب!!!ولكن ماذا يمكن ان يحدث لو مختص شخص مجتمعاتنا وبين لنا ان مجتمعنا وروادنا يعانون من علة رداءة الهمة والخذلان -الاحباط-والاستسلام للياس والركون الى الراحة مع جلد الذات وعدم الرغبة للاعمال الجدية الشاقة -والاية تنورنا بماساتنا (ولو نشاء لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه. الاية) وشكرا لاتاحة الفرصة لى للتعليق
|